عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3310

بغية الطلب في تاريخ حلب

أن يدخل نقاب المدينة فيخرج إليه يومئذ رجل وهو خير الناس أو من خيرهم فيقول اشهد إنك أنت الدجال الذي حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديثه فيقول الدجال أرأيتم إن قتلت هذا ثم أحييته أتشكون في الأمر فيقولون لا فيقتله ثم يحييه فيقول حين يحيى والله ما كنت أشد بصيرة مني الآن قال فيريد قتله الثانية فلا يسلط عليه قال معمر بلغني إنه يجعل على حلقه صفيحة نحاس وبلغني إنه الخضر الذي يقتله الدجال ثم يحييه الخضر بن أحمد أبو ذر الطبري نزل طرسوس وروى عن قاضيها أبي العباس أحمد بن أبي أحمد القاص روى عنه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الجلي أنبأنا أبو الحسن علي بن أبي عبد الله بن المقير عن الفضل بن سهل الحلبي قال أنبأنا أبو بكر الخطيب قال أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم ابن سعيد الفقيه قال أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الفتح الحلبي قال حدثني أبو ذر الخضر بن أحمد الطبري قال قال لي أبو العباس أحمد بن أبي أحمد الطبري المعروف بابن القاص لا خلاف بين أهل الفقه في قبول خبر الآحاد إذا عدلت نقلته وسلم من النسخ حكمه الخضر بن ألتونتاش الأقرع بن أسن بن بكلار أبو البركات الخاقاني الأمير أمير فاضل شاعر حسن الشعر كان مقيما بحماة وكان يكتب خطا حسنا وسمع من علي بن ثروان الكندي ومسافر بن مختار الشيرزي ذكره العماد أبو عبد الله محمد بن محمد بن حامد الكاتب في ( كتاب ذيل الخريدة وسيل الجريدة ) بما أخبرنا به أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي إجازة عنه قال أبو البركات خضر بن ألتونتاش مدح صفي الدين ابن القابض وأنفذها إليه من حماة إلى دمشق يهنيه بشهر رمضان سنة ثمانين : حي بالخيف خيالا زار وهنا * أخذ الخوف وأعطى الصب أمنا